مقابلات

مقابلة.الدراسة في تركيا

هل لك أن تخبرنا أكثر عن نفسك؟ من هو مايلز؟ من أين هو؟ ماذا يفعل؟

اسمي مايلز ديفيس باتريك، لدي تخصص مزدوج في كل من الفلسفة والتاريخ، على الرغم من الاعتراف به باعتباره فقط تخصص بالتاريخ في جامعة البوسفور.ولدت في بويبلو، كولورادو، الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من ولادتي في عائلة عسكرية، لقد عشت في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتمتد من سانت لويس (آخر مكان كنت أعيش، والأقرب لجامعتي الأولى)، إلى هونولولو، هاواي، وشاهدت معظم الولايات المتحدة. أنا أتكلم الإنكليزية والإسبانية، ولدي خلفية ثقافية متنوعة، نظرا لتحركي بشكل مستمر في طفولتي من ولاية إلى أخرى، بما في ذلك هاواي، وهي مستعمرة بريطانية سابقة بالقرب من اليابان، وشاهدت الولايات المتحدة بكامل ثروتها الثقافية.

كيف قررت أن تأتي إلى تركيا؟

أنا أدرس كل من التاريخ والفلسفة، كلاهما بتخصص في منطقة الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية، وذلك على الرغم أنه من قبل قدومي إلى اسطنبول كانت تركيزي على كل من التاريخ العربي والفلسفة الصوفية الفارسية. وقد استضافت جامعة يديتيبيه مرشدي الدكتور لوسيان ستون. وحضرت دوراته هناك عن الحداثة والإسلام، فضلاً عن علم الجمال الإسلامي.

ما هي أوجه الاختلاف بين نظام التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية ونظام التعليم في تركيا؟

أكبر الفرق بين نظام التعليم في تركيا والولايات المتحدة، وذلك بالنسبة للجامعات، ونظرا لأن الجامعات هي تجربة تعليمي الوحيدة في تركيا، هو الشعور بالراحة في الجامعة التركية، بصرف النظر عن التمييز الرئيسي الذي أريد أن أتطرق إليه بعد الكتابة عن الجامعة، فبالجامعة التركية لا يلزم للطالب حضور الفصول الدراسية ويمكن أن للمرء أخذ ما يرغب من الساعات الدراسية، بينما في الولايات المتحدة، يمكنك كحد أقصى أخذ 20 ساعة، ودون إذن خاص يجب على المرء الحضور في الفصول الدراسية من أجل الحصول على درجة النجاح.

هذا الأمر يضع المزيد من التركيز على قراءات في تركيا، أكثر مما هو عليه الحال في الولايات المتحدة، والذي يركز أكثر على المشاركة في الفصل، فضلاً عن إلقاء المحاضرات. أما بالنسبة لموضوع آخر، في تركيا كما قيل لي وكما شاهدت بنفسي، الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، إذا لم أكن مخطئاً، يجب أن يقولوا شيئاً مثل "كم هو سعيد لكونه تركي." في الولايات المتحدة، لا يوجد شيء مثل هذا، حتى تعهد بالولاء ليس مطلوباً في الولايات المتحدة، على الرغم من اهمية قول ذلك. وهذا يخلق مشكلة للأقليات العرقية في تركيا، بدءا من الإغريق والأرمن ولاز، والأكراد (وقصدي بالأكراد كلا الفئتين، الكورمانجي والظاظا)، الذين ليسو أتراك عرقياً، وربما حتى لا يعرفون اللغة التركية على نحو كاف للتعبير عن أنفسهم بطريقة تشعرهم بالراحة، وبالتالي يشير هذا إلى نوع منالهيمنةالتركية، على الرغم من حقيقة أن الكثير من سكان الأناضول ليسو من أصول تركية ناهيك عن اللغة، ولكن بدلاً من ذلك فهم من أصل مختلط؛ مكان كثير الأختلاط، إذا صح التعبير، مثل أغلب الولايات المتحدة - وليس هناك هوية تركية حقيقية، تماماً كما لا يوجد هوية أميركية حقيقية، مع فرق رئيسي هو أنه على ما يبدو في تركيا يحاولون أن يكون هذا الواقع مخفي.

قد يبرر ذلك بكون أتاتورك كان يقصد بوضع تسمية بالـ "التركي" للدلالة على أن المنطقة ذات اختلاف ثقافي غني، فمما يبدو لي أن الهوية "التركية" في هذه الأيام هي فقط للدلالة على مجموعة سكانية محددة من ذوي الخلفية الأسلامية وغير الناطقين بالكردية (بعض الباحثين يفترضون حتى أن بعض لغة الـLazcaهي متفرعة من اللغة التركية، على الرغم من كونها لغوياً لغة قوقازي - هندو أوروبية - وليست لغة أورال آلتاي-، مثل التركية، التي هي لغة القادمة من آسيا الوسطى، على الرغم من استعارتها الواسعة بالكلمات من العربية والفارسية). ليس هناك مثل هذه الظاهرة في الولايات المتحدة، حتى مع وجود مجموعة واسعة من اللغات الأصلية، بدءا من الإسبانية إلى اللغة الأردية، وكل شيء بين تلك اللغتين. الولايات المتحدة، مع كونها عنصرية في بعض الأحيان، إن لم تكن كذلك في كل وقت، على الأقل تقبل تراثها المتعدد الثقافات وتحتضن ذلك بدرجات متفاوتة. من وجهة نظر مدافعة، ومع ذلك، في الجمهورية تركيا الحديثة، كانت الأوقات مختلفة عندما تشكلت كل من الدول، ولكن هذا لا يعني أن دولة واحدة يجب أن تبقى ثابتة، فكما نرى أن القومية أصبحت فكرة قديمة - ربما كانت هذه الفكرة ضرورية خلال فترة من الإمبراطورية العثمانية، ولكن أنا نفسي، فضلا عن العديد من الآخرين، أرى أن هذه الفكرة لم تعد ضرورية بماأن العالم يصبح أكثر وأكثر عولمة، سواء كان ذلك شيء جيد عموما أم لا.

هل تكيفت مع حياة اسطنبول؟ ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

نعم، أستطيع أن أقول إنني تكيفت مع حياة اسطنبول وكافة غرائبها، بدءا من حركة المرور إلى الطقس الذي لا يمكن التنبؤ به، وعلى كل شيء بين الأمرين. الشيء الغريب في اسطنبول هو شيئ قد لاحظته قبل فترة طويلة -  هو أنها مزيج من البلقان وثقافة الشرق الأوسط، فضلاً عن البعض من أوروبا الغربية (وهذا ما قيل لي، لأن أبعد منطقة وصلت لها في أوروبا كانت شيسيناو في ملدوفا).

أكبر صعوبة واجهتها في هذا البلد هو الشعور بالعزلة. ويبدو أن رغبة المجتمع التركي الحديث هي أن يجعلوني أشعر أني غريب بأي ثمن. لأكون صريحاً، أشعر بأن لدي خبرة اسطنبول بأكملها، وأستحق أن اسمىاسطنبولي،" بالنظر إلى أن تعلمت التركية وكانت لي تجارب مماثلة لتلك الخاصة بأورهان فيلي، وهو الشاعر الذي أحبه كثيراً وقرأت له فقط باللغة التركية، بدءا من الحزن إلى الأسى، إلى الفقر، والعيش بدون ماء لمدة شهرين، والكهرباء لمدة أسبوع واحد، ودون تدفئة لمدة أربعة أشهر خلال فصل الشتاء القاسي بسبب كونهم فقراء، وتناولالفطائرفقط خلال الصيف للبقاء على قيد الحياة، وهي تجربة معظم الطلاب، سواء كانوا من الأتراك أو الأجانب، الشيء الذي لن تكون مضطراً لتجربته.

على الرغم من أن أولئك الذين يعرفونني شخصياً لا ينظرون إلي نظرة الأمريكي النموذجي، لكن المجتمع لا يزال يفرض علي صورة كوني yabancıأي أجنبي،"يرجع هذا في معظمه إلى أنني ولدت بشعر أشقر وعيون زرقاء، على الرغم من قدرتي على التعبير بشكل مناسب عن نفسي في اللغة التركية، حتى المعلمين يفترضون ضمناً أن ذوي الشعر الأشقر لا يمكنهم تعلم اللغة التركية، كما تم توضيح الأمر من أستاذي بعلم الاجتماع خلال هذا الفصل الدراسي، الذي نظر في طالب ألماني ذو شعر داكن وقال له "؟Türk müsünüz" أي هل أنت تركي؟. ليجاوبه بأدب "كلا، ولكنني تعلمت التركية"، وعندما تحدث معي لم يذكر أي شيء عن معررفتي باللغة التركية، فقلت له "أستاذي، أنا أيضاً تعلمت التركية" الأمر الذي لم يذكر عنه شيء، مرة أخرى، كما لو أنه لم يصدقني، على الرغم من حقيقة أن أتاتورك نفسه كان له شعر أشقر أكثر إشراقاً شعري.

هذه المشكلة، وهذا الاغتراب، ليست شيئاً يقف وحيدا عند السكان الذين يعتبرون أنفسهم أتراك، بغض النظر عن كونهم تركمان أو مجرد مدعين للهوية، على غرار أتاتورك، الذي وضوحاً ليس من أصل آسيوي أوسط، يميل السكان الأكراد أيضاً إلى النظر إلي بأنني من النصف الغربي من الأرض بالنظر إلى الوضع كوني" أفقر أمريكي في اسطنبول "من خلال الزعم بأنني"، أشبه بكردي من أمريكي، " وذلك بسبب فقري العام (أنا ادفع ثمن دراستي عن طريق القروض الطلابية، والتي بسببها واجهت مشاكل بيروقراطية هائلة في هذا الفصل الدراسي)، وحقيقة أنني يمكن أن اكون مهذباً في اللغة الكردية بشيء بسيط مثل، "مرحبا، كيف حالك؟ أنا بخير، وأنت؟" على ما يبدو يمكن أن تجعل من الواحد كردياً، على الرغم من عدم وجود علاقات ثقافية. جانب آخر مما جعلني غريباً في المجتمع هو أنني تربيت على دين غير الاسلام. ونظراً لان الثقافة عموماً أكثر تقبلاً بالأمور المتعلقة بالإسلام، لم يحصل لي الكثير من المشاكل، فقط مرة واحد عندما تم أطلاق علي لقب "كافر،" شيء الذي يؤذيني، وهذا ليس لأنني لست متدينا، ولكن كان بسبب عمل من العناد من أحد الأشخاص.

هل تحققت احلامك؟

هل تتحققت أحلامي؟ لا، أدركت أن لدى بقية العالم لديه من المشاكل مثل ما لدى أمريكا، ونادراً ما يهتم الناس لأحد غير أنفسهم، بغض النظر عن ما إذا كان الشخص يدعو ذاته بأنه "يساري"، أو لا.

ماذا يمكنك أن تقول عن الشعب التركي؟

ماذا يمكنني أن أقول عن الشعب التركي؟ هم بشر، وبعضهم مروعون، وبعضهم الآخر أناس عظماء.

ما هي هواياتك في تركيا؟ هل هناك أي شيء تفتقد فعله؟

هواياتي في تركيا هي نفسها في كل مكان آخر. أنا أستمتع بالقراءة، وشرب الشاي أو القهوة، وتدخين السجائر، والقراءة.

هل تعلمت اللغة التركية؟ هل من الصعب على الطلبة الأجانب تعلم اللغة التركية؟

لقد تعلمت التركية إلى درجة متوسطة على الأقل، على الرغم من أنني أرغب بالأعلى. أستطيع أن أعبر عن نفسي في معظم الحالات بدقة. وتجدر الإشارة إلى شيء واحد، بدقة لا يعني بكفاءة. نعم، بطبيعة الحال، ما زلت أخطأ عندما أتكلم، ولكن لكي نكون منصفين، لقد بدأت تعلم اللغة الإنجليزية منذ عام واحد فقط، تقريباً. هل من الصعب تعلمها؟ ذلك يعتمد على منظور الشخص نفسه.

اللغة التركية هي مجرد لغة أخرى، وهي ليست مميزة في هذا السياق، والقواعد الاسبانية هي أصعب بكثير من التركية بالنسبة للمتحدثين الأصليين بالانكليزية، بما أن القواعد أكثر منهجية ومنطقية من الاسبانية بكثير، على الرغم من الكلمات المستعارة من اللغة اللاتينية أو الفرنسية، المليئة بها اللغة الأنكليزية. ومع ذلك، فمن الصعب ممارستها، لأن 1) المعلمين في جامعة بوازجي اعتذاريين عموماً بدلا من مدرسين للغة، ويتحدثون عن كم "من الصعب" تعلمها، و2) العديد من الطلاب الأتراك حريصون على ممارسة الإنجليزية، ولكن بنهاية الأمر صعوبتها بقدر صعوبة تعلم أي لغة جديدة، فالأمر يستغرق وقتاً وصبراً والكثير من الممارسة.

الطلالب الأجانب في اسطنبول-رقم2

في الوقت الحاضر الكثير من الشباب يقررون الذهاب إلى التعليم العالي في الخارج، ولكن أتخذ قرار بشأن الانتقال إلى بلد آخر واختيار الوجهة قد يكون صعب جداً. في حوارنا معهم، يشارك الطلاب الدوليين من جميع أنحاء العالم محصلة خبراتهم في الحياة ودراستهم في اسطنبول لأولئك الذين يريدون أو يخططون أو يحلمون بالدراسة في تركيا.

 

ميشيل من أيطاليا، 22 سنة، طالبة أيراسموس تقوم بالتدرب في مجال المنظمات الغير حكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان، تعيش في تركيا منذ أربعة أشهر.

عن اتخاذ قرار حول الدراسة في تركيا:

أردت أن يكون لدي خبرات تدريب في بلد قريب من منطقة الشرق الأوسط، واسطنبول تبدو مثيرة للاهتمام حقاً بسبب تعدد الأعراق فيها والبيئة المتعددة الثقافات. وقد كان قراري مدروس جيداً.

حول الأصدقاء:

لدي أصدقاء أتراك أكثر دوليين لأنني أعيش وأعمل مع الشعب التركي، ولكن لدي أيضا بعض الاصدقاء الدوليين الذين التقيت بهم خلالموقع Couchsurfing)).الشعب التركي ودود للغاية!

حول الأشياء السيئة:

حركة المرور على ما أعتقد. وأسوأ شيء جداً وأعتقد هو الفقر الذي أمام اعيننا: شخص بلا مأوى، وعمالة الأطفال ... ولكن تلك الخصائص والتناقضات هي أيضاً مما يجعلها جذابة جداً.

عن الأشياء التي لا تنسى:

الأصوات على ما أعتقد... حركة المرور المستمرة في كل مكان، وصوت المؤذن في الساعة السادسة صباحاً،  والبائعون الذين يعرضون كل الأنواع من الاشياء في الشارع مهما كان الساعة في الليل أوالنهار..

حول الخطط المستقبلية:

أحتاج أن أعود إلى إيطاليا لأن تأشيرتي سوف تنتهي ولكن أنا بالتأكيد أحب أن أعود لكي أزور الجزء الشرقي من تركيا أيضاً،  المختلف تماماً عن اسطنبول.

 

أيفوما من نيجيريا، 19 عاماً، طالبة سنة ثانية في جامعة أوكان

حول التكيف في تركيا:

 يجب أن أقول عن اسطنبول أنها مدينة جميلة جداً ومليئة بالناس الودودين. عندما جئت لاول مرة إلى هنا واجهت قليلاً من'' صدمة ثقافية'' بسبب أن معظم الأمور كانت مختلفة بعض الشيء بالنسبة لي ولكن تدريجيا بدأت بالتعود على كل شيء، وعند هذه النقطة أستطيع أن أقول إلى حد ما أن هذه البلد تستحق القدوم إليها.

حول الفرق بين النظم التعليمية:

النظام التعليمي في نيجيريا جيد ولكن لا يوجد مثل تجربة الخروج من بلدك والحصول على الخبرات العالمية والاختلاط مع الثقافات الأخرى. النظام التركي يجعل من الممكن بالنسبة لك لقاء ناس من جميع أنحاء العالم من خلال برامج التبادل المختلفة مثل ايراسموس و برنامج تبادل الطلاب الدولي(ISEP) .

حول الأشياء السيئة:

 وهل من الممكن أن تكره اسطنبول؟... حسناً أنا فقط لا أحب الطقس، فبلدي على مقربة من خط الاستواء وفيها فصل الصيف تقريباً مستمر على مدار السنة في الوقت الذي يجب أن يكون فيه الطقس بارد جداً، لذلك يمكنك أن تتفهم شعوري.

حول الخطط المستقبلية:

 أود أن أعود إلى نيجيريا بعد التخرج وتطبيق كل ما تعلمته هنا في بلدي.

عن الأشياء التي لا تنسى:

 شيء لن أنساه بالتأكيد هو احترام المواطنين الأتراك لمصطفى كمال أتاتورك، الأمر المدهش حقاً! أيضاً الثقافة التركية الغنية وبالطبع وجبات الطعام التركية اللذيذة والشعب التركي الجميل. أنا أحب الأغاني التركية أيضا! .. :)

 

طالب من سوريا، 30 عاماً، طالب ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة أوكان، يعيش في اسطنبول منذ 7 أشهر.

عن الأشياء الأكثر جاذبية في تركيا:

الشيء الأكثر أهمية حول  الحياة أو الدراسة في اسطنبول هو أنك في مدينة مشهورة جداً في العالم، وهي المدينة الوحيدة في العالم التي تقع على قارتين. اسطنبول هو مكان رائع وفيها يمكنك السفر عبر البوسفور، لديها جسور الجميلة وقصور عظيمة وقلاع تاريخية وقرى صيد صغيرة في جميع أنحاء المدينة.

أنا أحب اسطنبول، ففيها أكثر من 15 مليون شخص من مختلف الخلفيات، واللغات والأديان والثقافات يعيشون معاً. يمكنك زيارة العديد من الأماكن التاريخية التي تتركز في منطقة السلطان أحمد - قلب المركز الإمبراطوري للإمبراطورية العثمانية.

من ناحية أخرى اسطنبول هي مدينة تعمل 24 ساعة في اليوم. يمكنك أن تجد بسهولة شيئاً لتفعله في أي وقت تريده، والشباب والطلاب بتجمعون في وسط المدينة في كل وقت، وهناك العديد من الفعاليات والمعارض المحلية والدولية خلال العام.

حول التكيف في تركيا:

أشعر بالراحة في هذه المدينة. اسطنبول هي المكان الذي يمثل التعايش السلمي والجمال. كان من الصعب بالنسبة لي للتواصل مع الشعب التركي في أول فترة قدومي إلى تركيا، وذلك بسبب اللغة، لأن عدداً قليلاً فقط من الناس يعرفون لغات أجنبية وهذا ليس فقط في الشوارع ولكن أيضاً في بعض البنوك ومراكز الشرطة والمستشفيات. مع الوقت تعلمت بعض الجمل التي يمكنني استخدامها في التواصل وأخطط لبدء دورة في اللغة التركية أثناء دراستي.

حول تجربة سلبية في تركيا:

أكثر الأشياء السلبية في اسطنبول بالنسبة لي هي ارتفاع تكاليف المعيشة والنقل، فمن الصعب العثور على مكان إقامة رخيص بالقرب من جامعتك في مركز المدينة، كما هو الحال في كل المدن الكبرى، وأنا أتمنى أن دعم نفسي ماليا من خلال العمل أثناء دراستي الماجستير في إدارة الأعمال.

حول الخطط المستقبلية:

في الواقع أود أن البقاء في تركيا بعض الوقت بعد التخرج لأنني أريد الحصول على بعض الخبرة في العمل الدولي قبل أن أعود إلى بلدي. رأيت الكثير من الشركات الكبرى في اسطنبول لذلك أنا أحلم بالحصول على الخبرة في واحد منهم للتعلم واكتساب المعرفة والمهارات التي سوف أحتاجها خلال عملي في بلدي.

الطلاب الأجانب في اسطنبول- رقم1

في الوقت الحاضر الكثير من الشباب يقررون الذهاب إلى التعليم العالي في الخارج، ولكن أتخذ قرار بشأن الانتقال إلى بلد آخر واختيار الوجهة قد يكون صعب جداً. في حوارنا معهم، يشارك الطلاب الدوليين من جميع أنحاء العالم محصلة خبراتهم في الحياة ودراستهم في اسطنبول لأولئك الذين يريدون أو يخططون أو يحلمون بالدراسة في تركيا.

 

الطالبة هيني من تايوان، 22 سنة، طالبة تبادل في جامعة كوتش، تعيش في تركيا منذ أربعة أشهر.

عن الأصدقاء في تركيا:

 التقيت بعض الأصدقاء الأتراك في تايوان، وهم يدرسون هناك. والآن أنا طالبة تبادل في تركيا، فتعرفت على أصدقاء الطلاب الموجودين في تايوان. أما بالنسبة الاصدقاء الأجانب، فقد قامت جامعتي بتنظيم أسبوع من التعارف لجميع الطلاب، مما صنع لي الكثير من الاصدقاء الأجانب هنا. أنا أحب دراستي الجامعية هنا كثيراً، فالبيئة الجامعية هنا رهيبة!

حول الصفات السلبية:

الكفاءة في تركيا. الأتراك بشكل عام يتمون أعمالهم دائماً بوتيرة بطيئة للغاية.

حول القرار بشأن القدوم إلى تركيا:

الأمر متعلق بتخصصي، فأنا أدراس علم الإنسان والتاريخ. أريد أن أعرف المزيد عن الثقافات الأجنبية. وتركيا هي بلد مختلف تماماً عن تايوان، من الدين إلى التاريخ، وما إلى ذلك. ولهذا حاذت تركيا أهم أولوياتي، وكنت راغبة بالقدوم إلى هنا بشكل عفوي!

عن الخطط في المستقبل:

أخطط لتقديم طلب لدراسة الماجستير هنا. ولذلك أنا استعد لهذا الأمر.

حول الفنون التركية واللغة التركية:

في الواقع، أنا لا أعرف الكثير عن الثقافة الفنية التركية. وأعتقد أن هذا الأمر ذا صلة بضعف لغتي التركية.  إلى الآن ما زلت اتعلم التركية وأتمنى أن أعرف أكثر عنها. حتى الآن، قمت بقرأة بعض الكتابات من قبل الكاتب التركي، أورهان باموك. فقرأت له "اسطنبول: الذكريات والمدينة" و "اسمي أحمر".

أما بالنسبة للأفلام، فلقد عرض البروفيسور لأحد المواد التي أخذتها، أفلاماً تناقش القضايا التي تتعلق بتركيا. مثل "Dedemin Insanlari"Beynelmilel"، "Takva" و "Harem Suare". وعلى الرغم من أنني لم أفهم كثيراً، أستمتعت بكل منهم حتى الآن.

 

فيليب من ألمانيا، 23 سنة، طالب أيراسموس، مختص بالعلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة بوازجي في اسطنبول، يعيش في تركيا منذ 8 أشهر.

عن الأصدقاء في تركيا:

لدي بشكل عام أصدقاء دوليين أكثر من أصدقاء أتراك. أفضل حقيقةً البقاء مع زملاء أتراك، ولكن أعيش حالياً فقط مع طلاب دوليين. آمل أن يتغير ذلك في الفصل الدراسي الثاني إذا أنقلت إلى شقة مختلطة بين أتراك ودوليين.

حول تجربة سلبية في تركيا:

لم يكن لي أبداً أي تجربة سلبية في تركيا:-)

حول اقتصاد تركيا ومستقبل السوق التركية:

يبدو أن تركيا تتمتع بوضع يعاكس تماماً معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن. معدلات التضخم تنخفضت باستمرار منذ تولي حزب العدالة والتنمية منصب رأسة الحكومة في عام 2002، في حين يهيمن على الاقتصاد ارتفاع بمعدل النمو السنوي بشكل واعد. ومع ذلك يبدو هذا النجاح يتم جزئيا عن طريق الاستثمارات الأجنبية الثقيلة (خاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة) والسماح بالاعتماد العام والخاص (منالمدهش كيف أن الكثير من الأفراد لديهم بطاقات الائتمان في بلد حيث الرواتب الشهرية هي أقل بكثير من المتوسط ​​في الاتحاد الأوروبي). التصدير متأخر بكثير وراء معدلات الاستيراد الحالية. بعض الدلائل تظهر أن تركيا قد تصبح مجرد بلد يواجه فقاعة الاعتماد الثقيلة إذا لم يتم تطوير الإنتاج الصناعي المتقدم والتصدير على الأقل بنفس سرعة معدل النمو السنوي.

حول الخطط المستقبلية:

اسطنبول هي بالتأكيد مكان عظيم للبقاء به مع الحياة الحضرية نابضة بالحياة والتمتع بمستوى معيشي مرتفع. أنا مهتم بالتأكيد في قضاء على الأقل جزء من برنامجي الماجستير في تركيا - أنقرة أو اسطنبول، وذلك بما العمل هنا ليس خياراً بالنسبة لي في الوقت الحالي. الرواتب المحلية هي أقل بكثير مما هي عليه في الاتحاد الأوروبي وإمكانيات العمل بالنسبة لعلماء السياسة محدودة للغاية (ومعظمها في الشركات الأجنبية، مؤسسات الفكر والرأي الدولي والمنظمات غير الحكومية أو الخدمة الدبلوماسية الألمانية)، هو أمر يجعل الحياة في هذه المدينة أمر لا يعوض – ولكن على الأقل ليس على منظور طويل الأجل.

عن الأشياء الأكثر جاذبية في تركيا:

 الأمر كله متعلق بالأشياء الصغيرة والجميلة في الحياة اليومية التي تحصل معي في اسطنبول: الجلوس على مقربة من شواطئ خلال ركوبي العبارة يومياً منتقلاً إلى الجانب الأوروبي في الصباح، والتتمتع بالروائح من الشارع والتي هي غالباً ما تكون مختلفة تماماً عما أعرفه من ألمانيا، والاستماع إلى صوت اللغة التركية، بالإضافة إلى التجول في الشوارع في المساء ومشاهدة كبار السن من الرجال يلعبون لعبة طاولة الزهر. هي خلابة ورومانسية بشدة، وبالتأكيد تخلق شعوراً عميقاً بالسعادة بالنسبة لي.

حول الثقافة الفنية التركية:

 أتمتع يومياً يصوت وروح الموسيقى التركية - في سيارات الأجرة، في الـ "دولموش" (ميكروباصات مأجورة)، في الجامعة وأثناء الطهي في المنزل. وهذا ما يعزز شعوري بالبعد عن بلدي ويذكرني أن تركيا  مقسومة بين أوروبية آسيوية. قرأت الكثير من مقالات عن العلوم السياسية التركية، وكانت قرائتي أساساً من أجل مقرراتي في جامعة البوسفور. للأسف لغتي التركية الضعيفة لا تسمح لي بفهم الأدب التركي بلغته الأم، ولكن أحاول أن أحصل على المعاني الرئيسية عن طريق ترجمة العناوين والنصوص الصغيرة في الصحف التركية. اسطنبول هي مدينة الحياة الثقافية في تركيا المتأثرة بالثقافات الأوروبية والأفريقية والأمريكية والآسيوية، والموسيقيين التقليديين والنجوم العالميين معاً يقدمون الكثير من فرص مثل المعارض الفنية، مهرجانات السينما والمسرح للدارسين و العاملين بهذا المجال. يمكن للمرء بسهولة قضاء عام كامل بحضور الفعاليات الثقافية فقط، وزيارة المتاحف الفنية والتمشي حول آلاف المتاجر العتيقة في المدينة.

برامج التبادل

يستطيع الطلاب عن طريق برامج التبادل أن يدرسوا في الخارج لمدة فصل واحد على الأقل. لدى كل جامعة اتفاقيات تبادل مع مجموعة من الجامعات حول العالم.

كل ما عليك فعله كطالب يريد الدراسة في الخارج أن تتصل مع مكتب القبول في جامعتك حيث ستجد هناك الجامعات التي يمكن أن تكون خيارا متاحا لك.

يمكن للطلاب المشاركين في مثل هذه البرامج أن يقيموا في البلد الذي يختارونه ويتم دفع تكاليف معيشتهم. إذا كان الطالب يريد الدراسة في جامعة ليس لديها اتفاقية تبادل مع جامعته، فبالإمكان أن يتم تأهيله كـ"طالب خاص".

لدى الجامعات التركية اتفاقيات مع منظمات الدراسة في الخارج منها Socrates-Erasmusو CIEE. بالإضافة لذلك، يوجد عدة جامعات أجنبية تكفل تبادل مباشر مع جامعات تركية.

http://www.ciee.org/study-abroad/turkey/istanbul/arts-sciences/#1rightForYou

http://ec.europa.eu/education/lifelong-learning-programme/doc80_en.htm

 

Təhsil Axtarmaq

Universitetin tipi

Üniversitet Adı

Şəhər

Kateqoriya

Şöbələr


Interviews with Turkish University Executives